مواطنون خسروا وظائفهم في السويداء نتيجة خلافات “مخلوف” مع السلطة .!


خسر مواطنون من السويداء وظائفهم، نتيجة إغلاق فرع مؤسسة لرجل الأعمال “رامي مخلوف” المتهم بالكسب غير المشروع، على إثر خلافه مع السلطات السورية.

وقال موظف في مؤسسة “نور للتمويل الصغير” للسويداء 24، إن قرراً صدر عن السلطات السورية مؤخراً بإغلاق المؤسسة التي يملكها “رامي مخلوف” خلال مدة أقصاها يوم الثلاثاء 24/11/2020.

وأوضح أن قرار الإغلاق سيؤدي لخسارة 17 عاملاً من فرع المؤسسة في السويداء لعملهم، مضيفاً أنه لم يتم تأمين عمل بديل لهم أو حتى تعويضات وسط الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها البلد.

وأشار الموظف إلى أن الخلافات القائمة بين مالك المؤسسة والسلطة لا يجدر بالموظفين دفع ثمنها، فاليوم وبسبب شح فرص العمل سيبقى جميع موظفي المؤسسة دون أي مصدر للعيش دون أن يأخذ المعنيين ذلك بعين الاعتبار، على حد قوله.

واطلعت السويداء 24 على قرار صادر عن المصرف المركزي في سوريا، فيه إشارة إلى لجنة مكلفة من قبل مصرف سوريا المركزي بمتابعة إجراءات حل وتصفية مؤسسة نور للتمويل الصغير، اتخذت قرارات أولها اتخاذ الإجراءات اللازمة لأيقاف العمل بشكل نهائي في فروع المؤسسة الكائنة في كل من (أشرفية صحنايا، جبلة، السويداء) خلال أسبوع على الأكثر.



وكان مخلوف قد أسس “شركة نور للتمويل الصغير ومتناهي الصغر” برأسمال قدره مليار ليرة سورية، عام 2018، وفق تقارير صحفية أشارت إلى أنه وبحسب النظام الأساسي للشركة، فهي مكونة من شركة “راماك للمشاريع التنموية والإنسانية” بحصة 60 في المائة من رأس المال، و”جمعية البستان الخيرية” بحصة 30 في المائة، و”مؤسسة أمانة الشهيد الخيرية” بحصة 10 في المائة.

وكانت الشركة تعمل على تقديم القروض بضمانات شخصية، أو عينية، أو حتى من دون ضمانات. وتقبل الودائع بالعملة السورية، وتُقدّمُ خدمات التمويل الصغير، وإعادة التأمين.

الجدير بالذكر أن خلافاً نشب بين رجل الأعمال رامي مخلوف ابن خال الأسد، والسلطة الحاكمة، بعد مطالبته بدفع “ضرائب مالية” قالت إنها مُستحقة لصالح الدولة السورية، وأدت لتتابع مفاوضات بين الطرفين، وانتشار مقاطع فيديو لمخلوف يتحدث خلالها عن المشكلات المالية.