الأسعار تحلّق عالياً وبندقية المعنيين خالية من الذخيرة.!

تتزايد أسعار السلع الغذائية في السويداء مع ارتفاع أسعار الصرف وعدم تدخل الجهات الحكومية لتخفيض الأسعار أو رفع الأجور.

وقال باحث اقتصادي في حديثه للسويداء 24، إنّ الزيت وبالرغم من أنه مادة غذائية أساسية للأهالي، إلا أن أسعاره تشهد تزايداً معتمداً على سعر الصرف دون أي تدخل من قبل السورية للتجارة، فسعر الزيت نوع كلارا بقياس 4 لتر 17000 ليرة سورية أي ما يتجاوز ربع راتب الموظف السوري.

مؤكداً، أن حال السمن النباتي ليس بأفضل من الزيت حيث ارتفع سعر السمن نوع الخير عيار سعر 2 كغ 400 ل.س خلال أيام ليصبح 8400 ل.س، فيما سجل الرز تفاوتاً في أسعاره بحسب النوعية فالمصري مثلاً 2150 ل.س والشعلان 3000 ل.س.

ولفت إلى أن تحكم التجار بشكل كبير في مادة المتة مثلاً، فبمجرد أن تبدلت أسعار الصرف تشهد الأسواق انقطاعاً في المادة، التي تتزايد أسعارها بشكل واضح بين فترة وأخرى، حيث سجلت مؤخراً 2650 ل.س لنوع بيبوري و2500 ل.س لنوع سابروسا.

مضيفاً، أنه حتى في كأس الشاي أيضاً يعاني المواطن من ثقل المصاريف حيث بات يشكل عبئاً عليه في سوريا، فالكيلوغرام الواحد من السكر قد بلغ سعره 1450 ل.س، وهو في تصاعد أيضاً، بينما سعّر كيلوغرام الشاي نوعية وسط 20 ألف ليرة سورية.!

وختم، بأن أسعار الفروج شهدت استقراراً نسبياً في أسعارها مع ميل للانخفاض، حيث بلغ سعر لحم الفروج 4000 ل.س، فيما سجلت الشرحات والسودة 6000 ل.س، في الوقت الذي انخفض سعر البيض إلى 5400 ل.س، وهو سعر عالي نسبةً لدخل المواطن.

الجدير بالذكر أن أسعار صرف الدولار في السوق السوداء شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في الأيام الأخيرة حيث بلغت 2840 ل.س للدولار الواحد، ما انعكس بشكل فوري على أسعار السلع في الأسواق، فيما لم تتخذ الحكومة السورية أي إجراءات لضبط هذا الارتفاع.